السيد عبد الله شبر

395

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ أصنافا من المشركين ، فإنه مستحقر بالنسبة إلى ما أوتيته من النبوة والقرآن والإسلام والفتوح وغيرها لأنه المؤدي إلى النعيم الباقي . قوله تعالى وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ان لم يؤمنوا . قوله تعالى وَاخْفِضْ جَناحَكَ ألن جانبك . قوله تعالى لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ للخلق من عذاب اللّه وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء . قوله تعالى الْمُبِينُ للانذار بالحجج . قوله تعالى كَما أَنْزَلْنا متعلق بآتيناك ، أي أنزلنا عليك القرآن كما أنزلنا [ عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ] . قوله تعالى عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الذين اقتسموا طريق مكة أيام الموسم ليصدوا عن رسول اللّه والايمان به ، وكانوا ستة عشر رجلا يقولون لمن اتى مكة : لا تغتروا بالخارج منّا والمدعي النبوة ، فانزل اللّه عذابا فماتوا شر ميتة . قوله تعالى الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ أجزاء حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض جمع عضه ، من عضى الشاة فرقها أعضاء أو أريد بالقرآن ما يقرءونه من كتبهم ، أو يتعلق كما بالنذير ، أي انذرهم عذابا كما أنزلنا على المقتسمين الذين يصدون الناس عن الرسول وفرقوا القرآن إلى سحر وشعر وكهانة وأساطير الأولين . قوله تعالى فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ أي المقتسمين أو جميع المكلفين . قوله تعالى عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ من الاقتسام ، أو من كل عمل فيجازيهم عليه ، القمي : قال قسموا القرآن ولم يؤلفوه على ما أنزله اللّه ، وعنهما ( ع ) انهما سئلا عن هذه الآية فقالا هم قريش ، وعن أحدهما